De par le passé, la délinquance infantile a été une des problématiques sociales les plus tenaces. Notre époque ne fait pas exception à cette règle puisque la même question se pose aujourd’hui avec l’acuité d’antan et présente plusieurs aspects négatifs représentant autant de menaces sérieuses pour l’ordre social.
Contribuer à expliciter le point de vue authentique de l’islam sur la problématique des droits humains qui préoccupe la communauté internationale et à rendre compte de la vision islamique éclairée au sujet des droits de l’Homme.
Malgré d’encourageants progrès, on estime toujours que 113 millions d’enfants en âge d’être scolarisés dans le primaire ne vont pas à l’école.
L’approche de l’éducation intégratrice vise à satisfaire les besoins d’apprentissage de tous les enfants, jeunes et adultes, en particulier les plus exposés à la marginalisation et l’exclusion.
على الرغم من التشجيعات المهمة فما زال 113 طفلا ممن هم في سن التمدرس لا يترددون على المدرسة.
تهدف مقاربة التعليم المندمج إلى إرضاء حاجيات التعلم لدى جميع الأطفال والشباب والبالغين وبوجه خاص من هم أكثر عرضة للتهميش والإقصاء.
إليه هذه الظاهرة من الجنود نحو الانحراف، وتشكيل عصابات السطو والجريمة، ويزداد حجم انتشار هذه
الظاهرة، بصورة متفاقمة، في الدول الفقيرة التي يعاني معظم أطفالها الإهمال، والتهميش، والتشرد، نتيجة
لآثار المشكلات الاقتصادية والاجتماعية التي لم تستطع هذه الدول بع د، أن تجد لها الحلول المناسبة، لش ح
الإمكانات المتاحة من جهة، ولضعف مردودية البرامج التعليمية والثقافية، من جهة أخرى.
وتعاني المجتمعات الإسلامية شأنها شأن غيرها من المجتمعات هذه الظاهرة، مما يدعوها إلى مزيد من
الاهتمام، والبحث عن حلول، تنسجم مع حجم هذه المشكلة، وما يترتب على انتشارها من آثار خطيرة على
الفرد والمجتمع.
في الماضي، كان جنوح الأطفال يعتبر من بين أكثر الإشكاليات الاجتماعية صعوبة، ومازال الأمر كذلك في عصرنا الحاضر حيث مازالت نفس الإشكالية مطروحة اليوم وبالحدة التي كانت عليها في السابق، ولها انعكاسات سلبية عديدة تشكل تهديدا كبيرا للسلم الاجتماعي.
دعيت إلى المشاركة في الندوة الإسلامية الدولية التي نظمتها رابطة العالم الإسلامي في العاصمة
الإيطالية روما، في الفترة من 25 إلى 28 فبراير من عام 2000 م، حول موضوع (حقوق الإنسان في
الإسلام). وقد حرصت على تلبية تلك الدعوة، نظرًا إلى الأهمية الخاصة لهذه الندوة التي عقدت في
مدينة أوروبية لها خصوصيتها ورمزيتها، واعتبارًا لحيثيات الشخصيات الدولية التي أعلن عن
حضورها هذه الندوة، وذلك من أجل الإسهام مع الصفوة من العلماء والمفكرين والأكاديميين
المتخصصين الذين دعوا لإلقاء بحوثهم ودراساتهم أمام الندوة، في توضيح الموقف الإسلامي الصحيح
والسليم إزاء قضية تشغل المجتمع الدولي برمته على نطاق واسع، وتبيان الرؤية الإسلامية المستنيرة
بصحيح الدين، إلى موضوع حقوق الإنسان من الجوانب كافة
الحضارة الإسلامية هي العَطاء والغِطاء ؛ عطاء الأمة الإسلامية عبر العصور المتتالية في مجالات العلوم والآداب والفنون والصنائع والمعارف جميعاً، وغِطاؤها الذي يحفظ عليها هويتها ويصون ذاتيتها، ويحمي قيمها ويضمن استمرارها في التجديد والإبداع، ويقي كيانها من الاستلاب والضياع.